سيد جلال الدين آشتياني

71

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

الاتصال به ماده جوهرى كاملتر افاضه مىشود و صورت نوعيه باقى است على وجه التجدد و الاتصال ، همان‌طورىكه حركت در بياض متصل واحد است و به حسب وجود قبول انقسامات إلى غير النهايه را به‌طور قوه نه فعليت مىنمايد . حقيقت جوهر هم همين حال را دارد ، ولى اين اشتداد و استكمال تدريجى و تحول ذاتى على نحو الاتصال براى وجود بالذات و از براى ماهيت بالعرض است و چون اصالت ماهيت باطل است ، تشكيك در ماهيت لازم نمىآيد . ولى ماهيت جوهريه محاذى با وجود كه جامع كثرات و فعليات مادون حاصلهء از حركت باشد تشكيك‌بردار است ، ولى بالعرض . همان‌طورى كه در بياض اشتداد محقق است « به حسب وجود » ، در حقيقت جوهريه هم همين جهت موجود است و حركت نوع را خارج نمىكند . نوع در وسط اشتداد باقى است ، ولى به وجود تجددى و تصرمى و معناى حركت در مقوله آن است كه موضوع حركت دايما به يك فرد از مقوله متصف است ؛ نهايت در عرضيات موضوع حركت جسم است و در طبيعت هيولى با صورة ما و تبدل صورت مستلزم تبدل هيولى نيست تا مستلزم حدوث ماده شود و معناى تدرج كه توسط بين قوهء صرف و فعليت محض باشد ، در اين‌جا بعينه موجود است ( مثل بياض ) و ماده دايما به صورت متحول است و چون حصول صور تدريجى و به نعت اتصال است ، تعرى هيولى از مطلق صورت در اين فرض لازم نمىآيد ؛ ولى بنابر كون و فساد اين معنا لازم مىآيد و ما به‌طور تحقيق در مباحث بعدى اين مطلب را بيان خواهيم كرد . و اما اشكال دوم شيخ كه فرموده است : و نقول أيضا إن موضوع الصورة الجوهرية لا يقوم بالفعل إلّا بقبول الصورة كما علمت و هي في نفسها لا يوجد شيئا إلّا بالقوة ، و الذات الغير المتحصلة بالفعل يستحيل أن يتحرك من شيء إلى شيء ؛ فإن كانت الحركة الجوهرية موجودة فلها متحرك موجود و ذلك المتحرك يكون له صورة هو بها بالفعل و يكون جوهرا قائما بالفعل ، فإن كان